ابن عربي

54

كتاب اليقين

التي يعطيها اليقين « 1 » ولذلك قال : وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي « 6 » والسكون أمر آخر زائد « 2 » على اليقين ( فجاز أن يطلب . وسنذكر أن الحق إذا كان هو نفس اليقين . يكن أيضا ) « 3 » ، نفس العلم . فكيف يضاف الشئ إلى نفسه في قوله : ( وإنه لحق اليقين ، « 7 » وعلم اليقين ، وعين اليقين . ) « 4 » وأمّا عين اليقين فيمكن أن يتصور فيه الإضافة . هذا على مذهب أهل العبادات « 5 »

--> ( 1 ) - في النسخة ( ب ) : ( العين ) ، وفي ( ج ) : ( التي تعطيها العين ) . ( 6 ) - الآية السابقة مباشرة وهذه تكملتها قالَ : بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ( 2 ) - في الأصل : ( والسكون أمرا ، آخرا ، زائدا ) . ( 3 ) - ما بين القوسين سقط من النسخة . ( ب ) ، ومن ( ج ) سقط ( يكن أيضا ) ( 7 ) - الآية الأولى هي كما قلنا ( 51 ) من سورة الحاقة أما الآيتان ( 5 ، 7 ) من سورة التكاثر فهما : الآية ( 5 ) كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ( 7 ) ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ ( 4 ) - ما بين القوسين سقط من النسخة ( ب ) ( 5 ) - في النسخة ( ب ) : ( أصحاب العبادات ) وكذا النسخة ( ج )